مقتل الشاب رائد حلواني برصاص عناصر حاجز عسكري في دمشق قبل يوم من موعد زفافه

قُتل الشاب رائد حلواني، البالغ من العمر 29 عاماً والمنحدر من حي الشاغور في مدينة دمشق، إثر إصابته بعدة طلقات نارية أطلقها عناصر حاجز دف الشوك قرب مفرق الأناية، فجر يوم الاثنين 6 تموز/يوليو 2026، وذلك عقب ملاسنة كلامية وقعت بينه وبين عناصر الحاجز أثناء عودته إلى منزله بعد أداء صلاة الفجر، في حادثة تثير مخاوف جدية بشأن الاستخدام المفرط للقوة والحق في الحياة.

وبحسب المعلومات المتوفرة، تعرض رائد حلواني لإطلاق نار مباشر من قبل عناصر الحاجز بعد الملاسنة، ما أدى إلى إصابته بعدة أعيرة نارية. وقد جرى نقله إلى مشفى المجتهد في دمشق لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.

وتشير المعلومات إلى أن الضحية كان يعمل في مجال البناء، وكان من المقرر أن يعقد قرانه في اليوم التالي لوفاته، قبل أن تنتهي حياته في ظروف عنيفة على أحد الحواجز العسكرية.

ويُعد مقتل رائد حلواني امتداداً للحوادث التي تشهد استخداماً للأسلحة النارية من قبل عناصر الحواجز الأمنية والعسكرية ضد المدنيين، الأمر الذي يستدعي إجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات وضمان محاسبة المتورطين، بما ينسجم مع التزامات حماية الحق في الحياة ومنع الإفلات من العقاب.

رايتس مونيتور سوريا

English version: Click here

الرابط المختصر: https://rightsmonitor.org/ar/?p=2727

اكتشاف المزيد من رايتس مونيتور سوريا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top