أُصيب الشاب ديوب محمد ديوب، البالغ من العمر 33 عاماً ومن أبناء قرية الخندق في منطقة سهل الغاب بريف حماة غرب سوريا، برصاصة في الرأس بعد تعرّضه لإطلاق نار مباشر من قبل مجموعة مسلّحة. وتمّ نقله إلى مشفى حماة الوطني حيث ما يزال وضعه الصحي غير مستقر حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ينحدر الضحية من قرية الخندق في سهل الغاب، وينتمي إلى الطائفة العلوية. وقد أُطلِق عليه النار يوم 7 كانون الأول/ديسمبر 2025 في حادثة تُعدّ من أحدث حلقات استهداف المدنيين على خلفيات متصلة بالتوترات المجتمعية المتصاعدة في المنطقة.
وقع الاعتداء عندما استهدفت مجموعة مسلّحة الشاب بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابته الخطيرة في الرأس. ولم تتضح بعد دوافع الهجوم.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من حوادث القتل والخطف والهجمات المسلحة التي طالت أفراداً من أقليات مختلفة في مناطق عدّة، وسط تنامي خطاب الكراهية والتحريض الطائفي والديني والعرقي في سوريا. وتفاقمت هذه الأجواء مع تصاعد الانقسام المجتمعي واتساع دائرة العنف، بالتزامن مع بسط هيئة تحرير الشام سيطرتها على البلاد وغياب آليات فعّالة للمحاسبة بحق المسؤولين عن التحريض أو المشاركة في هذه الاعتداءات، ومعظمهم من المقرّبين من السلطة المؤقتة.
وتُبرز هذه الحادثة مستوى الخطر الذي يواجهه المدنيون، خصوصاً المنتمين للأقليات، في ظل استمرار الانفلات الأمني وتصاعد العنف القائم على الهويّة.
English version: Click here









