في حي القنينص بمدينة اللاذقية الساحلية غرب سوريا، مساء يوم 28 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تجمع موالون للسلطة المؤقتة (هيئة تحرير الشام) أمام مخفر قنينص احتجاجاً على استهدافه بقنبلة صوتية، حيث هتفوا شعارات طائفية وشتائم مسيئة بحق أبناء الطائفة العلوية.
ويأتي هذا في سياق حملة تحريض منهجية ضد هذه الطائفة تشهدها مناطق الساحل السوري ترافقها عمليات قتل وخطف ممنهجة تستهدف أبناء الطائفة العلوية وثقتها خلال الأيام الماضية “رايتس مونيتور”.
وقد جاء التجمع بعد انفجار جسم متفجر عند مدخل المخفر لم يسفر عن إصابات، بينما أفادت مصادر محلية بأن عناصر من المخفر نفسه هم من ألقوا قنابل خلال مشاجرة.
النسخة الإنكليزية: اضغط هنا









