في الخامس من نوفمبر 2025، شهد حي مساكن الديماس بريف دمشق هجوماً نفذته مجموعة مسلحة، استهدفت المحال التجارية والمنازل في مناطق يقطنها أبناء الطائفة العلوية، ومن بين الضحايا المواطن حازم سلامة، وهو شاب من أبناء الطائفة العلوية كان يعمل في دكان صغير داخل الحي، حيث تعرض لهجوم وحشي أثناء عمله؛ إذ انهال عليه المهاجمون بالضرب المبرح كاد أن يفقده حياته، ثم حطموا محتويات محله وسرقوا أمواله وهاتفه الشخصي وسط إطلاق شتائم طائفية.
وجاء هذا الحادث في سياق هجوم منظم شنه مسلحون باستخدام الدراجات النارية في الثالث من نوفمبر 2025، مستهدفين الأحياء العلوية بإطلاق النار العشوائي وإلقاء القنابل وإحراق المحلات، مما يعكس تصاعد الاعتداءات ذات الطابع الطائفي وتوتراً أمنياً في المنطقة، بينما ذكر إعلام السلطات أن الحادثة كانت مشاجرة محدودة تمت السيطرة عليها.
النسخة الإنكليزية: اضغط هنا










