قتل المواطن علي حسن الظاهر إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، مساء يوم 28 حزيران/يونيو 2026، أثناء عودته من عمله في منطقة سبينة جنوبي العاصمة دمشق.
وبحسب مصادر محلية، فإن الضحية كان في طريق عودته إلى منزله عندما اعترضه مسلحان ملثمان قرب منطقة البويضة، حيث أطلقا النار عليه، ما أدى إلى مقتله في المكان، قبل أن يلوذا بالفرار.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن علي حسن الظاهر ينحدر من منطقة بصرى الشام في ريف درعا، وينتمي إلى الطائفة الشيعية، وكان يقيم في منطقة السيدة زينب بريف دمشق.
وتأتي هذه الحادثة في سياق استمرار حوادث القتل والخطف والاختفاء القسري في سوريا، في ظل ورود تقارير متواترة عن تعرض مدنيين من مكونات دينية وطائفية مختلفة لانتهاكات خلال الأشهر الأخيرة، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين واستمرار الإفلات من العقاب.
وتؤكد منصة رايتس مونيتور سوريا أن توثيق هذه الواقعة يبرز الحاجة الملحة إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد المسؤولين عنها، وضمان محاسبتهم وفقاً للقانون والمعايير الدولية ذات الصلة، بما يسهم في حماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
كما تعرب المنصة عن قلقها إزاء تكرار حوادث القتل التي تطال مواطنين من خلفيات دينية وعرقية مختلفة، وتشدد على أهمية إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة في جميع جرائم القتل، والكشف عن هوية الجناة، وضمان مساءلتهم وفق معايير القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما يعزز حماية المدنيين ويحد من ظاهرة الإفلات من العقاب.
رايتس مونيتور سوريا
English version: Click here









