مقتل المواطن فراس سلمان أسعد بإطلاق نار داخل محله في ضاحية قدسيا بدمشق وسط استمرار استهداف مدنيين من الطائفة العلوية

قُتل المواطن فراس سلمان أسعد، البالغ من العمر 38 عاماً، يوم 6 تموز/يوليو 2026، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين أثناء وجوده داخل محله في ضاحية قدسيا بمحافظة دمشق، في حادثة تندرج ضمن سلسلة الانتهاكات التي تطال مدنيين في سوريا، وسط مخاوف متزايدة من استمرار استهداف أفراد من الطائفة العلوية.

وبحسب المعلومات المتوفرة، وقع الهجوم بينما كان فراس سلمان أسعد داخل محله في ضاحية قدسيا، حيث أطلق مسلحون النار عليه، ما أدى إلى مقتله. وينحدر الضحية من قرية بتعلة التابعة لمنطقة القرداحة، وينتمي إلى الطائفة العلوية.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار ورود تقارير عن عمليات قتل تستهدف مدنيين في عدد من المناطق السورية، بما في ذلك أفراد من الأقليات الدينية والطائفية، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن سلامة المدنيين وضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وفعالة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وكانت دمشق قد شهدت قبل يومين حادثة مشابهة، إذ قُتل المواطن أيهم شعبان راجحة بعد يومين من فقدانه، حيث عُثر على جثمانه في 4 تموز/يوليو 2026 على طريق عين الخضرة في مدينة دمشق. وتشير المعلومات إلى أن راجحة كان من سكان حي الورود في دمشق، وينحدر من بلدة جنينة رسلان التابعة لمنطقة الدريكيش في محافظة طرطوس، وكان أيضاً من أبناء الطائفة العلوية.

وتعكس هاتان الحادثتان استمرار المخاوف من تصاعد أعمال القتل التي تستهدف مدنيين، ولا سيما أبناء الطائفة العلوية، في عدد من المحافظات السورية، من بينها دمشق وحمص وحماة، بما يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة لضمان حماية المدنيين، وإجراء تحقيقات شفافة ومستقلة لكشف ملابسات هذه الجرائم وتحديد المسؤولين عنها، بما ينسجم مع التزامات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

رايتس مونيتور سوريا

English version: Click here

الرابط المختصر: https://rightsmonitor.org/ar/?p=2730

اكتشاف المزيد من رايتس مونيتور سوريا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top