مقتل يائل خضر الخضر وعلي حسن الحسن وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم مسلح بريف حماة وسط مخاوف من تصاعد الاستهداف على خلفية طائفية

وثقت مصادر محلية مقتل الشابين يائل خضر الخضر وعلي حسن الحسن وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، بينهم طفل يبلغ من العمر نحو أربع سنوات، إثر هجوم مسلح استهدف أفراداً من عائلة واحدة في بلدة تل سكين (الساروت) بريف حماة الغربي، مساء الأحد 7 حزيران/يونيو 2026، في حادثة تثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين واستمرار أعمال العنف ذات البعد الطائفي في المنطقة.

وبحسب المعلومات التي تم توثيقها، نفذ الهجوم مسلحون مجهولون كانوا يستقلون دراجة نارية، وفتحوا النار بشكل مباشر على تجمع لأفراد من عائلة واحدة كانوا موجودين في محال تجارية متجاورة مخصصة لبيع المواد الغذائية بالجملة في بلدة تل سكين (الساروت).

وأسفر الهجوم عن مقتل كل من:

يائل خضر الخضر.

علي حسن الحسن.

كما أُصيب كل من:

حيدر موسى حسن.

أحمد صالح حسن.

طفل يبلغ من العمر نحو أربع سنوات.

وأفادت المصادر بأن المصابين تعرضوا لإصابات خطيرة استدعت نقلهم لتلقي الرعاية الطبية.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فإن الضحايا والمصابين من أبناء عائلة واحدة تجمعهم صلة قرابة، وينتمون إلى الطائفة العلوية، الأمر الذي أثار مخاوف بين السكان المحليين من احتمال ارتباط الحادثة بدوافع قائمة على الهوية أو الانتماء الطائفي، خاصة في ظل ورود تقارير متكررة عن حوادث مشابهة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وفي حادثة منفصلة وقعت ظهر الأحد 7 حزيران/يونيو 2026، وثقت مصادر محلية مقتل شخصين من أبناء الطائفة العلوية وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة إثر هجوم مسلح استهدف أفراداً من عائلة علوش داخل صالون حلاقة في قرية الشهيب بريف مدينة سلمية في محافظة حماة.

وأسفر الهجوم عن مقتل:

كولب أحمد علوش.

محمود أيمن علوش.

فيما أُصيب:

أحمد أيمن علوش (19 عاماً).

علي كولب علوش.

تأتي هذه الحوادث في سياق تصاعد مقلق لأعمال العنف التي تستهدف مدنيين من أبناء الطائفة العلوية في عدد من مناطق ريف سلمية ومحافظة حماة. وتشير المعلومات المتوفرة إلى تكرار حوادث القتل والاستهداف المسلح وفق أنماط متشابهة من حيث طبيعة الهجمات والضحايا والمناطق المستهدفة، بما يثير مخاوف جدية بشأن استمرار انتهاكات الحق في الحياة والأمان الشخصي.

وفي سياق متصل، قُتل الشابان مجد حاتم الشاعر ويامن حسين السليمان، وكلاهما من أبناء الطائفة العلوية، إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون مساء 1 حزيران/يونيو 2026 في قرية كيتلون التابعة لريف مدينة سلمية في ريف حماة الشرقي.

وتعكس هذه الوقائع نمطاً مقلقاً من الانتهاكات التي تمس الحق في الحياة والأمن الشخصي، في ظل استمرار التدهور الأمني وغياب إجراءات فعالة لضمان المساءلة والمحاسبة، الأمر الذي يزيد من مخاوف المدنيين، ولا سيما أبناء الأقليات الدينية والطائفية، من التعرض لانتهاكات قد تكون مرتبطة بالهوية أو الانتماء المجتمعي.

تدعو منصة رايتس مونيتور سوريا إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جميع حوادث القتل المذكورة، بما في ذلك الهجمات التي وقعت في تل سكين (الساروت) وقرية الشهيب وغيرها من الحوادث المشابهة، والعمل على تحديد هوية المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

كما تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لحماية المدنيين ومنع أعمال العنف والتحريض على الكراهية، وضمان احترام التزامات الدولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

رايتس مونيتور سوريا

English version: Click here

الرابط المختصر: https://rightsmonitor.org/ar/?p=2596
× Zoomed Image
Scroll to Top