أفادت مصادر محلية بالعثور على جثمان المواطن حسام محمد الصالح مقتولاً في بساتين حي الوعر في مدينة حمص، وذلك بتاريخ 29 نيسان/أبريل 2026. وذكرت المعلومات أن الجثمان وُجد دون وجود سيارته، التي كان يعمل عليها كسائق سيارة أجرة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، كان قد تم الإبلاغ عن فقدان حسام محمد الصالح وهو من أبناء الطائفة العلوية في اليوم السابق للحادثة، أثناء مزاولته عمله، دون توفر معلومات واضحة حول ملابسات اختفائه خلال تلك الفترة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الجرائم التي شهدتها مناطق متفرقة من مدينة حمص وريفها خلال فترة زمنية قصيرة، ما يثير قلقاً متزايداً لدى السكان المحليين بشأن تراجع مستوى الأمان، خاصة في المناطق التي تتميز بتنوع ديني وطائفي.
وتطرح هذه الواقعة تساؤلات جدية حول دوافع الجريمة، وما إذا كانت تندرج ضمن إطار الجرائم الجنائية البحتة، أو أنها تحمل أبعاداً طائفية، لا سيما في ظل تسجيل حوادث استهداف لضحايا من خلفيات دينية مختلفة ضمن نطاق جغرافي متقارب وخلال فترة زمنية متقاربة.
ويؤكد هذا النمط من الحوادث الحاجة إلى تحقيقات شفافة ومستقلة لتحديد المسؤوليات، وضمان محاسبة الجناة، واتخاذ تدابير فعالة لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
English version: Click here









