وثّقت مصادر محلية مقتل الشاب ليث زكريا الجندي من بلدة المزيرعة الرويمية في ريف اللاذقية غرب سوريا، متأثراً بإصابته خلال مظاهرات في الساحل السوري.
والضحية ( ليث ) يبلغ من العمر 27 عاماً، وينتمي إلى الطائفة العلوية. كان مشاركاً في مظاهرات شهدتها المنطقة وتعرّض الشاب لعدة طعنات بالسكاكين أثناء وجوده في محيط دوّار الأزهري بمدينة اللاذقية، وفارق الضحية الحياة بتاريخ 13 كانون الثاني/يناير 2026.
يأتي مقتل ليث زكريا الجندي في سياق تصاعد الانتهاكات التي تطال مدنيين من أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري ومناطق أخرى من البلاد. وتشير الوقائع إلى تزايد حوادث القتل والاعتقال على خلفيات طائفية، ولا سيما في ظل خروج مظاهرات سلمية شهدتها عدة مدن ومناطق منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر محلية بتنفيذ قوات السلطة المؤقتة، المتمثلة بـ“هيئة تحرير الشام” وأذرعها الأمنية المعروفة بـ“الأمن العام”، حملات اعتقال ممنهجة بحق مواطنين من أبناء الطائفة العلوية في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، إضافة إلى مناطق في ريف دمشق، مع تركيز خاص على المشاركين في مظاهرات يوم 28 كانون الأول/ديسمبر 2025.
ضمن السياق نفسه، سُجّل بتاريخ 12 كانون الثاني/يناير 2026 مقتل المواطن مضيء حمود، وهو من أبناء الطائفة العلوية، بعد اقتحام مسلحين ملثمين منزله في قرية الشطحة بريف محافظة حماة، وإطلاق النار عليه أمام زوجته وأطفاله، ما أدى إلى مقتله على الفور. وذكرت المصادر أن المهاجمين كانوا يستقلون دراجة نارية.
تعكس هذه الحوادث نمطاً متصاعداً من الانتهاكات الحقوقية التي تستهدف مدنيين على أساس طائفي، في ظل مطالبات محلية بضبط الأوضاع الأمنية، وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم، وتقديمهم إلى العدالة.
English version: Click here










