قتل مدنيين اثنين، هما الطفلة فاطمة الأحمد والرجل المسن، عبد اللطيف الشيخ حسين، إضافة إلى إصابة الطفلة حميدة هلال، جراء قصف مدفعي وصاروخي نفذته قوات السلطة المؤقتة على مدينة دير حافر في ريف حلب الشمالي، شمال سوريا، في ساعات متأخرة من مساء 9 كانون الثاني/يناير 2026.
بحسب المعلومات المتاحة، استُهدفت مدينة دير حافر بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، ما أدى إلى وقوع ضحايا في منطقة دير حافر الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
ويأتي هذا القصف بعد يوم واحد فقط من حادثة مماثلة شهدتها المدينة، حيث قُتل في 8 كانون الثاني/يناير 2026 ستة مدنيين، جراء قصف نفذته قوات السلطة المؤقتة على مدينة دير حافر. وقد تم توثيق أسماء الضحايا على النحو التالي: صلاح عيد الأيوب، أسامة عيد الأيوب، عبد الله عبد القادر ، ملاك راكان الجراب، محمد جراب التريبي، جمعة أحمد الجمعة.
تأتي هذه الحوادث في سياق تصعيد عسكري تشهده مناطق عدة في محافظة حلب، ولا سيما الأحياء ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب، مثل حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، منذ يوم الثلاثاء 6 كانون الثاني/يناير 2026.
يعكس هذا النمط من القصف المتكرر على مناطق مأهولة بالسكان استمرار تعرّض المدنيين، ومن بينهم أطفال، لمخاطر جسيمة تهدد حياتهم وسلامتهم، في ظل تصاعد العمليات العسكرية واستخدام أسلحة ذات أثر واسع في مناطق سكنية.
English version: Click here









