قُتل يوسف حليم جوني، البالغ من العمر 57 عاماً وينتمي إلى الطائفة العلوية، يوم 2 كانون الأول/ديسمبر 2025، بعد أن أطلقت مجموعة مسلّحة النار عليه أثناء وجوده أمام مكتبه العقاري في قرية الدروقيات التابعة لناحية البيضا في ريف اللاذقية الشمالي بسوريا.
وبحسب المعطيات المتاحة، استهدفت المجموعة المسلحة الضحية بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور. ولم تُعرف هوية المسلحين، كما لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية.
وتأتي الجريمة في سياق سلسلة من حوادث القتل التي طالت أفراداً من أقليات مختلفة في المنطقة، وسط مؤشرات على تصاعد خطاب الكراهية وازدياد حالات التحريض الطائفي والديني والعرقي في سوريا. وتتزامن هذه التطورات مع تفاقم الانقسام المجتمعي وتنامي مظاهر العنف، خاصة بعد بسط هيئة تحرير الشام سيطرتها على البلاد، في ظل استمرار غياب المساءلة بحق المحرّضين والعناصر الفاعلة في تأجيج هذا المناخ من الكراهية، ومعظمهم من المقرّبين من السلطة المؤقتة.
ويعكس هذا الحادث المناخ العام من التوتر والاستهداف الممنهج الذي يعيشه أبناء الأقليات، ويبرز خطورة الانفلات الأمني واستمرار الجرائم التي تُرتكب دون محاسبة.
English version: Click here









