شهدت شوارع مدينة اللاذقية مساء الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 تجمعات لأنصار السلطة المؤقتة “هيئة تحرير الشام” أطلقوا خلالها هتافات طائفية وشتائم تستهدف الطائفة العلوية، وذلك وفق مشاهد تم تداولها على نطاق واسع.
ويأتي هذا عقب أن شهدت مناطق عدة في الساحل السوري ووسط البلاد أمس الثلاثاء 25 نوفمبر 2025، تظاهرات وتجمعات سلمية لأبناء الطائفة العلوية استجابة لدعوة الشيخ غزال غزال للتظاهر احتجاجًا على أحداث العنف التي شهدتها مدينة حمص قبل 3 أيام.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بوقف ما وصفوه بـ”العنف الممنهج” ضد أبناء الطائفة العلوية في سوريا، كما دعوا إلى اعتماد نظام حكم فيدرالي، مؤكدين دعمهم للشيخ غزال غزال واعتباره ممثلًا لهم.
وخلال عدد من التجمعات في جبلة واللاذقية ومناطق أخرى، سُجّل إطلاق نار من قبل عناصر الأمن العام التابع للسلطة المؤقتة “هيئة تحرير الشام”، ما أدى إلى سقوط جرحى بحسب المعلومات الأولية.
وتأتي هذه التظاهرات عقب موجة من الهجمات والاعتداءات المسلحة التي شهدتها مدينة حمص في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، واستهدفت أحياء ذات غالبية علوية، وذلك على خلفية جريمة قتل وقعت صباح اليوم نفسه في بلدة زيدل جنوب المدينة، وراح ضحيتها زوجان من الطائفة السنية ينتميان إلى قبيلة بني خالد، وقد حملت كتابات في موقع الجريمة طابعًا طائفيًا.
وعقب انتشار خبر الجريمة، تصاعد التوتر سريعًا في حمص، وشهدت المدينة هجمات مسلحة واسعة شارك فيها أفراد من قبيلة بني خالد ومجموعات من البدو، واستهدفت بشكل رئيسي المناطق التي تقطنها أغلبية علوية.
وكان رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، قد أصدر الاثنين بيانًا دعا فيه إلى تظاهرات سلمية الثلاثاء للتنديد بالعنف والمطالبة بالفيدرالية، مشددًا على ضرورة تجنب الخطاب الطائفي وعدم الانجرار وراء محاولات التحريض والفتنة.
English version: Click here









