تشهد الأحياء الكردية في مدينة حلب، ولا سيما حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية، قصفًا عنيفًا تشنه قوات السلطة المؤقتة منذ يوم الثلاثاء 6 كانون الثاني/يناير 2026. وقد تصاعدت حدة القصف صباح اليوم الخميس 8 كانون الثاني/يناير 2026، بالتزامن مع نشر قوات السلطة المؤقتة خرائط تتضمن مواقع سكنية في حي الشيخ مقصود جرى تحديدها كأهداف للقصف، بزعم انطلاق عمليات قصف منها على أحياء وسكان مدينة حلب من قبل «قوات سوريا الديمقراطية».
وحصلت “رايتس مونيتور” منصة مراقب حقوق الإنسان في سوريا على مشاهد وصور صادمة توثق آثار القصف الذي نفذته قوات السلطة الانتقالية بقيادة هيئة تحرير الشام على الأحياء الكردية، مع التنويه إلى أن المواد المتوفرة والمنشورة في الأسفل تتضمن مشاهد قاسية.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في ظل أوضاع إنسانية متدهورة، في أعقاب حصار مشدد تفرضه قوات السلطة المؤقتة على حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية منذ أيلول/سبتمبر 2025، تخللته هجمات عسكرية متكررة وانتهاكات واسعة طالت السكان المدنيين ومقومات حياتهم الأساسية. وقد شمل الحصار منع إدخال المواد الأساسية، وفرض حواجز وإجراءات تفتيش مشددة، إلى جانب تقييد حركة السكان نحو بقية أحياء مدينة حلب، الأمر الذي انعكس سلبًا على الأوضاع الإنسانية والخدمية، ولا سيما في قطاعي التعليم والتدفئة.
English version: Click here
















