توثيق مقتل أربعة مدنيين من أبناء الطائفة العلوية في مدينة اللاذقية خلال مظاهرات خرجت يوم 28 كانون الأول/ديسمبر 2025

وثق مقتل أربعة مدنيين من أبناء الطائفة العلوية في مدينة اللاذقية، خلال مظاهرات خرجت يوم 28 كانون الأول/ديسمبر 2025، إضافة إلى حالة قتل لاحقة مرتبطة بالسياق نفسه.

ووقعت الحوادث على خلفية مظاهرات سلمية شهدتها مدن وبلدات في الساحل السوري وغرب البلاد، وتخللتها عمليات إطلاق نار واعتداءات، وفق مواد مصورة متداولة وشهادات محلية.

توثيق القتلى خلال مظاهرات اليوم الأول (28 كانون الأول/ديسمبر 2025)

1. نور بدر غِرّة

التاريخ: 28 كانون الأول/ديسمبر 2025

المكان: مدينة اللاذقية

الهوية: مدني، من الطائفة العلوية

الجهة المتهمة: عناصر من الأمن العام وموالون للسلطة

2. حيدر معلّا

التاريخ: 28 كانون الأول/ديسمبر 2025

المكان: مدينة اللاذقية

الهوية: مدني، من الطائفة العلوية

الجهة المتهمة: عناصر من الأمن العام

3. زين العابدين عزام حسين

التاريخ: 29 كانون الأول/ديسمبر 2025 (وفاة متأثراً بجراحه)

مكان الإصابة: مدينة اللاذقية، خلال مظاهرات 28 كانون الأول/ديسمبر

الهوية: مدني، من الطائفة العلوية

الجهة المتهمة: عناصر من الأمن العام

4. حيدر سجيع ربيع

التاريخ: 28 كانون الأول/ديسمبر 2025 (الوفاة لاحقاً متأثراً بالإصابة)

المكان: مدينة اللاذقية

الهوية: مدني، من الطائفة العلوية

الجهة المتهمة: أحد الموالين للسلطة، وبمساندة عناصر من الأمن العام

ظروف الحادث:

أُصيب حيدر سجيع ربيع خلال المظاهرات نتيجة عملية دهس نفذها شخص موالٍ للسلطة. ووفق المعلومات المتاحة، لم تتم محاسبة الفاعل.

حالات قتل لاحقة مرتبطة بالسياق نفسه

يوسف حسام داؤود

التاريخ: 29–30 كانون الأول/ديسمبر 2025

المكان: مدينة اللاذقية

الهوية: مدني، من الطائفة العلوية، صاحب محلات لبيع الأحذية

الجهة المتهمة: موالون للسلطة

ظروف الحادث:

أظهرت مقاطع فيديو متداولة قيام موالين للسلطة بإيقاف سيارة الشاب يوسف حسام داؤود أثناء عودته إلى منزله، وأفادت معلومات لاحقة بمقتله نتيجة إطلاق النار عليه خلال هذا الاعتداء.

وشهدت مدن الساحل السوري وغرب البلاد، يوم الأحد 28 كانون الأول/ديسمبر 2025، مظاهرات شارك فيها أبناء الطائفة العلوية، شملت اللاذقية وطرطوس وجبلة وبانياس والقراداحة، إضافة إلى مدينة حمص وريفها ومناطق في ريف حماة.

ووفق مقاطع فيديو متداولة، سقط قتلى وجرحى جراء إطلاق النار على المتظاهرين، من قبل قوات الأمن العام التابعة للسلطة المؤقتة “هيئة تحرير الشام”، إلى جانب اعتداءات نفذها أنصار السلطة لتفريق التجمعات، مع إقامة حواجز أمنية وقطع طرقات في عدد من المدن والأحياء.

سُجل كذلك اعتقال عشرات المواطنين من أبناء الطائفة العلوية خلال الأيام التي تلت المظاهرات في اللاذقية وطرطوس وجبلة وحمص ومناطق أخرى بغرب سوريا.

وجاءت التحركات استجابة لدعوة أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، عقب التفجير الذي استهدف جامع علي بن أبي طالب في مدينة حمص، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وإصابة أكثر من عشرين آخرين، جميعهم من أبناء الطائفة العلوية.

ورفع المتظاهرون مطالب تتعلق بالفيدرالية واللامركزية السياسية، ووقف ما وصفوه بالقتل على الهوية والانتهاكات المرتكبة بحق أبناء الطائفة.

English version: Click here

Scroll to Top