بتاريخ 16 آذار/مارس 2026، نشر “مسجد القدم الكبير” في العاصمة السورية دمشق عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك صوراً لأطفال، ظهروا فيها وهم يرتدون لباساً عسكرياً وعصابات حمراء على رؤوسهم، في محاكاة لعناصر “هيئة تحرير الشام” المعروفين باسم “العصائب الحمراء”.
وأرفق المنشور بنص ديني جاء فيه:
{وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}
كما تضمّن عبارات تمجيدية للأطفال، من بينها: “نسأل الله أن يجعلهم جيل التمكين وأن يجري فتح القدس على أيديهم”، و”إن هؤلاء الصغار الأبطال ولله الحمد غراس مسجد القدم الكبير”.
يأتي هذا النشر في سياق تصاعد المخاوف من تعرّض الأطفال في العاصمة دمشق لخطابات قد تحث على العنف والتطرف، لا سيما مع تداول محتوى ديني مُسيّس، وانتشار دعاة يروّجون لأفكار متشددة عبر المنابر العامة ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويثير هذا الحادث مخاوف حقوقية جدية تتعلق بانتهاك حقوق الطفل، بما في ذلك استغلالهم في أنشطة ذات طابع عسكري أو دعائي، وتعريضهم لمحتوى قد يؤثر سلباً على نموهم النفسي والفكري، ويخالف المعايير الدولية لحماية الأطفال من التجنيد أو التوظيف في النزاعات أو الأنشطة المرتبطة بها.
English version: Click here











