انقطع التواصل مع الشابة “زينب علي الصدام” صباح يوم 14 آذار/مارس 2026 من قرية الغور الغربية في ريف محافظة حمص غرب سوريا، وذلك أثناء توجهها إلى منزل جدها داخل القرية ذاتها، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً بشأن سلامتها، خاصة في ظل تكرار حوادث الخطف التي تطال المدنيين في المنطقة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الشابة زينب علي الصدام تنحدر من قرية الغور الغربية، وهي قرية يقطنها غالبية من الطائفة الشيعية. وقد أفادت مصادر محلية بأنه انقطع التواصل عندما كانت الشابة في طريقها إلى منزل جدها داخل القرية.
تأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من اختطاف السيدة وسام عزيز منصور، وهي امرأة سورية من الطائفة العلوية تبلغ من العمر 35 عاماً وأم لثلاثة أطفال.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن وسام عزيز منصور تنحدر من محافظة حمص، وهي متزوجة وتقيم في قرية حرف المسيترة بريف محافظة اللاذقية.
كما تأتي هذه الوقائع في سياق تصاعد القلق من استهداف المدنيين، ولا سيما النساء المنتميات إلى أقليات دينية أو طائفية، عبر عمليات الخطف والإخفاء القسري، ما يشكل تهديداً مباشراً للحق في الحرية والأمان الشخصي.
وتؤكد هذه الحوادث الحاجة الملحّة إلى تحرك عاجل من الجهات المعنية للكشف عن مصير الضحايا وضمان سلامتهم، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، بما يضمن حماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.
English version: Click here









