شهدت قرية حورات عمورين ذات الغالبية العلوية في ريف حماة غرب سوريا محاولة لاختطاف الشابة روان أسعد من الطائفة العلوية يوم 25 أيلول، بعد أن اقتحم أقارب أحد عناصر الأمن العام التابع للسلطة المؤقتة (هيئة تحرير الشام) من قرية العشارنة القرية، للمطالبة بالإفراج عن قريبهم المختطف من قبل جماعة مسلحة غير معروفة.
وكانت القرية قد تعرضت في اليوم السابق لهجوم مسلح أدى إلى مقتل إبراهيم الركني.
وكانت روان أسعد ظهرت في فيديو وقالت إنها قد تعرضت للاغتصاب في وقت سابق على يد ثلاثة عناصر من العشارنة، من دون أن تتخذ السلطات أي إجراءات لمحاسبة المتورطين.
للمزيد من المواد المرئية حول هذه المقالة زوروا النسخة الإنكليزية: اضغط هنا









