مقتل الشاب عامر اليوسف برصاص مسلحين في حي عكرمة ذي الغالبية العلوية بمدينة حمص

قتل الشاب عامر اليوسف، وهو من أبناء الطائفة العلوية، إثر استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في حي عكرمة ذي الغالبية العلوية في مدينة حمص غرب سوريا، وذلك بتاريخ 6 شباط/فبراير 2026، في حادثة تندرج ضمن سياق متصاعد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تطال مدنيين على خلفيات طائفية في سوريا.

بحسب المعلومات المتقاطعة أقدم مسلحون كانوا يستقلون دراجة نارية على إطلاق النار على الشاب عامر اليوسف أثناء وجوده قرب حديقة الملجأ في حي عكرمة، ما أدى إلى مقتله على الفور. وفرّ المسلحون من المكان عقب تنفيذ الهجوم.

تأتي هذه الجريمة في سياق أوسع من حوادث متفرقة شهدتها البلاد مؤخراً، استهدفت مدنيين من الأقليات الدينية والطائفية.

وتشير الوقائع الميدانية إلى تصاعد حوادث القتل والاستهداف والاعتقال بحق مدنيين ينتمون إلى الطوائف العلوية والشيعية والدرزية، إضافة إلى أبناء القومية الكردية، وذلك في ظل تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار الإفلات من العقاب. ويعكس هذا التصاعد نمطاً مقلقاً من الانتهاكات التي قد ترقى إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

تؤكد الوقائع أن مقتل الشاب عامر اليوسف ليس حادثة معزولة، بل جزء من سياق أمني وحقوقي متدهور يتطلب تدخلاً عاجلاً لوقف الانتهاكات وضمان احترام حقوق الإنسان في سوريا.

English version: Click here

الرابط المختصر: https://rightsmonitor.org/ar/?p=2021
Scroll to Top