قُتلت المربية مارال خشفجيان داخل منزلها في مدينة حلب شمالي سوريا، بعد تعرضها لاعتداءٍ بطعنات قاتلة بسلاحٍ حاد، في حادثة وقعت يوم 14 آذار/مارس 2026، وأسفرت عن وفاتها داخل منزلها في وسط المدينة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، اقتحمت مجموعة يُعتقد أنهم من اللصوص منزل الضحية، حيث اعتدوا عليها بعدة طعنات باستخدام سلاحٍ حاد، ما أدى إلى مقتلها على الفور. وبعد ارتكاب الجريمة، قام المهاجمون بسرقة عدد من المقتنيات الثمينة من المنزل قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
وتنتمي الضحية مارال خشفجيان إلى القومية الأرمنية والديانة المسيحية، وكانت قد عملت لسنوات طويلة كمربية في مدارس مدينة حلب، حيث عُرفت بين معارفها وطلابها بعملها في المجال التربوي.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تقارير متزايدة عن تصاعد الجرائم والانتهاكات في عدد من المناطق السورية، بما في ذلك جرائم القتل والاعتداءات التي تستهدف مدنيين، ولا سيما من الأقليات الدينية والقومية.
وفي حادثة أخرى منفصلة، عُثر يوم 14 آذار/مارس 2026 على جثمان المواطن إسماعيل مصطفى سفر مقتولاً في ريف محافظة حمص وسط سوريا. وينتمي الضحية إلى الطائفة الإسماعيلية، وتشير المعلومات إلى أنه تم استدراجه خارج مدينة سلمية في ريف حماة قبل العثور على جثمانه لاحقاً.
كما قُتل الشاب حسين راسم الرجو، وهو من أبناء الطائفة العلوية، بتاريخ 13 آذار/مارس 2026 في حي المهاجرين – ضاحية الباسل بمدينة حمص، بعد تعرضه لاعتداء باستخدام قطعة زجاج في منطقة العنق، ما أدى إلى وفاته على الفور.
وتشير هذه الحوادث إلى استمرار وقوع اعتداءات وجرائم قتل تستهدف مدنيين في مناطق مختلفة من سوريا، وسط تقارير عن حوادث قتل وخطف وتهجير وانتهاكات أخرى، في ظل مطالبات من جهات محلية وحقوقية بضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لحماية المدنيين وضمان المساءلة عن هذه الانتهاكات.
English version: Click here









