مقتل المواطن زاهد يونس مصطفى من الطائفة المرشدية برصاص مسلحين في ريف حمص

قُتل المواطن زاهد يونس مصطفى، البالغ من العمر 66 عاماً، المنحدر من قرية كفرنان في ريف حمص الشمالي وسط سوريا، يوم الأحد 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، إثر استهدافه بإطلاق نار من قبل مسلحين أثناء عودته من مدينة حمص إلى قريته.

وينتمي الضحية إلى أبناء قرية كفرنان، وهو من الطائفة المرشدية، وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن مسلحين أطلقوا النار على المواطن أثناء مروره في منطقة تقع بين قرية تسنين ذات الغالبية التركمانية وقرية كفرنان، ما تسبب بمقتله على الفور.

وعُثر مساء اليوم ذاته على جثمان الضحية ملقى بين قريتي كفرنان وتسنين، وعليه آثار طلق ناري، قبل أن يُنقل إلى أحد المشافي في مدينة الرستن، ومن ثم جرى إبلاغ ذويه بالحادثة.

وتأتي هذه الجريمة في سياق سلسلة من حوادث القتل ذات الخلفية الطائفية التي شهدتها قرية كفرنان خلال الفترة الماضية، حيث قُتل ستة من أبنائها في ثلاث حوادث منفصلة.

وكان آخر هذه الحوادث مقتل الشاب المدني أمجد راكان السويد في 27 أيلول/سبتمبر 2025، إثر إطلاق النار عليه داخل سيارته وسط قرية تسنين كما قُتل أربعة مزارعين من أبناء الطائفتين العلوية والمرشدية أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية في قرية كفرنان في 3 أيار/مايو 2025، وكان أحدهم شقيق الضحية الذي قُتل في حادثة اليوم.

وسبق ذلك مقتل شخص آخر من أبناء القرية “على أيدي مسلحين” في 12 كانون الثاني/يناير 2025.

زيأتي هذا في وقت تصاعد فيه خطاب الكراهية ضد طوائف وأديان وقوميات متعددة في سوريا، ولا سيما بعد بسط هيئة تحرير الشام سيطرتها على المنطقة، الأمر الذي أسهم في زيادة الانقسام المجتمعي وتأجيج العنف، في ظل استمرار غياب المساءلة عن المحرّضين، وغالبيتهم من المقرّبين من السلطة المؤقتة.

English version: Click here

Scroll to Top