مقتل المواطن علي خازم الدرويش في قرية الربيعة بريف حماة يثير مخاوف من تصاعد عمليات القتل ذات الدوافع الطائفية

قتل المواطن علي خازم الدرويش، وهو رجل من أبناء الطائفة العلوية، عقب اختطافه من منزله في قرية الربيعة بريف محافظة حماة، في واقعة تندرج ضمن سلسلة من حوادث العنف والقتل التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الأخيرة، وسط مؤشرات على تصاعد استهداف المدنيين على خلفيات طائفية.

وبحسب المعلومات المتوفرة، أقدمت مجموعة مسلحة صباح يوم 9 حزيران/يونيو 2026 على اقتحام منزل علي خازم الدرويش الواقع على أطراف قرية الربيعة، وقامت باقتياده إلى جهة مجهولة. وبعد عدة ساعات من اختفائه، عُثر على جثمانه على مفرق قرية كفر الطون المجاورة، وقد فارق الحياة نتيجة إصابته بأعيرة نارية.

وتشير المعطيات الواردة من المنطقة إلى تزايد حوادث القتل والاستهداف التي طالت مدنيين من أبناء الطائفة العلوية في مناطق متعددة من ريف حماة خلال الفترة الأخيرة، شملت مناطق في شرق وشمال وغرب وجنوب المحافظة. وتثير طبيعة هذه الحوادث وتزامنها مخاوف بشأن وجود نمط منظم من أعمال العنف قد يرقى إلى استهداف جماعي على أساس الانتماء الطائفي، الأمر الذي يستدعي تحقيقاً مستقلاً وشفافاً لتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم.

وتأتي هذه الحادثة في سياق أوسع من تصاعد أعمال العنف التي تستهدف مدنيين في عدد من المناطق السورية، بما يشكل تهديداً خطيراً للحق في الحياة والأمن الشخصي، وهما حقان مكفولان بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وتعزز هذه الحوادث المخاوف المتزايدة من استمرار الانتهاكات التي تستهدف المدنيين على خلفيات طائفية، وتؤكد الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير فعالة لحماية السكان المدنيين، وضمان إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة في جميع حوادث القتل خارج نطاق القانون، ومساءلة المسؤولين عنها وفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

رايتس مونيتور سوريا

English version: Click here

الرابط المختصر: https://rightsmonitor.org/ar/?p=2602
× Zoomed Image
Scroll to Top