في يوم الاثنين 22 كانون الأول/ديسمبر 2025، قُتل شابان من أبناء الطائفة الدرزية في بلدة عتيل الواقعة في ريف محافظة السويداء، نتيجة قصف طال البلدة.
الضحيتان هما حمادة الخطيب وقيس الزرعوني، وهما من أبناء الطائفة الدرزية. وأفادت معلومات متداولة عبر حسابات موالية للسلطة المؤقتة بأن الشابين مسلحين بعد نشر صور لهما وهم يحملان أسلحة، مع الإشارة إلى انتمائهما إلى “قوات الحرس الوطني”.
وبحسب المعلومات الواردة، أقدمت قوات السلطة المؤقتة على استهداف بلدة عتيل بقذائف هاون وُصفت بالعشوائية، وأسفر القصف عن مقتل الشابين، إضافة إلى وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين، وإلحاق أضرار بالممتلكات الخاصة للأهالي داخل البلدة.
ومع وقوع اشتباكات بين مجموعات من “الحرس الوطني” وقوات السلطة المؤقتة، على عدة محاور. سجل أيضاً مقتل عناصر من قوات السلطة المؤقتة وإصابة آخرين.
وتأتي هذه الحادثة في إطار تصاعد أعمال العنف في محافظة السويداء، التي كانت قد شهدت في تموز/يوليو 2025 موجة خطيرة من الانتهاكات، شملت جرائم قتل وخطف واعتداءات بحق المدنيين، عقب هجوم شنّته قوات السلطات المؤقتة التابعة لـ“هيئة تحرير الشام”. وقد ساهمت تلك الأحداث في تعميق مخاوف السكان المحليين، ولا سيما أبناء الطائفة الدرزية، من استمرار تدهور الأوضاع الأمنية وتكرار الانتهاكات بحق المدنيين.
English version: Click here









