قُتل رجلان من أبناء الطائفة المرشدية مساء الجمعة 27 فبراير/شباط 2026 في مدينة حمص غرب سوريا، إثر استهداف مباشر نفذته مجموعة مسلحة في شارع باب الدريب عند مفرق العيادات. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد ملحوظ لعمليات استهداف مدنيين في المدينة خلال شهر شباط/فبراير الجاري، وسط مخاوف من استمرار نمط العنف ذي الطابع الطائفي.
وبحسب إفادات ناشطين ومصادر محلية، أقدم مسلحان ملثمان كانا يستقلان دراجة نارية على استهداف كل من:
ناهل عبود، 44 عاماً،
حسن عباس، 42 عاماً،
وأفادت المصادر أن أحد المسلحين بقي على متن الدراجة النارية، بينما ترجل الآخر وتقدم عبر الرصيف، قبل أن يدخل إلى محل سمانة (بقالية) كان يعمل فيه ناهل محمد عبود، ويطلق رصاصات باتجاه الضحيتين ما أدى إلى وفاتهما على الفور. وبعد تنفيذ الهجوم، عاد المنفذ إلى الدراجة النارية، ولاذ المسلحان بالفرار.
تأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة حوادث عنف شهدتها مدينة حمص وريفها خلال شهر شباط/فبراير 2026، حيث وثّق مقتل أكثر من عشرة مدنيين، غالبيتهم من أبناء الطائفة العلوية، إضافة إلى ضحية من الطائفة الإسماعيلية وأخرى من الديانة المسيحية.
وكانت مجموعة مسلحة قد أقدمت مساء 23 شباط/فبراير 2026 على استهداف السيدة إيمان مطانيوس جرجس (47 عاماً)، وهي من الديانة المسيحية.
وتندرج هذه التطورات ضمن نمط متواصل من عمليات الاستهداف ذات الطابع الطائفي في مدينة حمص منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، أي منذ سقوط النظام، ما يثير مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين واستمرار حالة الإفلات من العقاب.
English version: Click here









