مقتل رجل وامرأة من الطائفة العلوية في حمص في سياق توتر طائفي متصاعد – 23–24 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

قتل مدنيان من الطائفة العلوية في مدينة حمص خلال يومي 23 و24 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وذلك في سياق موجة من الهجمات المسلحة التي استهدفت أحياء ذات غالبية علوية عقب جريمة قتل وقعت في بلدة زيدل صباح اليوم ذاته.

وقُتل الشاب علي اسكندر الكسيح من الطائفة العلوية في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في حي الأرمن قرب مقبرة الفردوس بمدينة حمص. وقع الحادث على يد مسلّحين من البدو خلال الهجمات التي استهدفت الأحياء العلوية في المدينة.

وفي صباح 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، قُتلت غزل اليوسف (37 عاماً) من الطائفة العلوية أثناء وقوفها على شرفة منزلها في حي كرم الزيتون – الشارع 19، بعد تعرضها لإطلاق نار من مسلحين.

ووقعت الحادثتان ضمن سلسلة اعتداءات مسلحة استهدفت المدنيين في أحياء ذات غالبية علوية في مدينة حمص، بعد أن شهدت بلدة زيدل جنوب حمص في صباح 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 جريمة قتل راح ضحيتها زوجان من الطائفة السنية ينتميان إلى قبيلة بني خالد وشهد مسرح الجريمة تضمّن عبارات ذات طابع طائفي.

تشهد مدينة حمص فترة من الاحتقان الطائفي حيث تتكرر حوادث القتل والخطف التي تستهدف أفراداً من الطائفة العلوية. كما تترافق هذه الوقائع مع اتهامات من نشطاء من الطائفة العلوية للسلطة في دمشق بتغذية هذا الاحتقان لعدم ملاحقتها للمجرمين ومن ثم محاسبتهم أمام القضاء العادل.

English version: Click here

Scroll to Top