مقتل سيدة مسيحية في حمص برصاص مجموعة مسلحة

أقدمت مجموعة مسلحة مساء يوم 23 شباط/فبراير 2026 على استهداف السيدة إيمان مطانيوس جرجس، البالغة من العمر 47 عاماً، وهي من الديانة المسيحية، وتعمل مدرسة. وقع الاستهداف بالقرب من محل “مشروبات العاصي” في حي عكرمة بمدينة حمص غرب سوريا، ما أدى إلى مقتلها على الفور نتيجة إصابتها بطلق ناري مباشر.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجريمة نُفذت بأسلوب إطلاق نار مباشر، دون تسجيل معلومات مؤكدة حتى لحظة إعداد هذا الخبر حول هوية الجناة أو دوافعهم.

تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد مقلق لعمليات استهداف مدنيين في مدينة حمص وريفها خلال شهر شباط/فبراير 2026، حيث سُجّل مقتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين، غالبيتهم من أبناء الطائفة العلوية، إضافة إلى ضحية من الطائفة الإسماعيلية، وأخرى من الديانة المسيحية.

ووفق الرصد، تتكرر الهجمات بنمط شبه يومي يعتمد إطلاق النار المباشر وتنفيذ الهجمات بواسطة مسلحين ملثمين يستقلون دراجات نارية واستهداف الضحايا أثناء تنقلهم أو خلال وجودهم في أماكن عملهم وتركّز العمليات في أحياء ذات غالبية علوية داخل مدينة حمص، إضافة إلى بلدة تلكلخ في ريف حمص الغربي.

ويأتي ذلك في سياق استمرار عمليات استهداف ذات طابع طائفي في مدينة حمص منذ سقوط النظام في كانون الأول/ديسمبر 2024، أي منذ أكثر من عام.

تؤكد هذه الحوادث على خطورة تصاعد استهداف المدنيين على أسس طائفية أو دينية في مدينة حمص وريفها، بما يشكل انتهاكاً جسيماً للحق في الحياة وللقانون الدولي لحقوق الإنسان. وتستدعي هذه التطورات فتح تحقيقات مستقلة وشفافة لمحاسبة المسؤولين وضمان حماية المدنيين دون تمييز.

English version: Click here

الرابط المختصر: https://rightsmonitor.org/ar/?p=2087
Scroll to Top