في 17 شباط/فبراير 2026، عُثر على جثمان المدني معين أسعد الرحية (أبو فادي)، من أبناء الطائفة العلوية، مقتولًا في منزله بقرية رأس العين في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية غرب سوريا. وتشير المعلومات الأولية إلى أنه قُتل إثر إصابته بطلقة نارية في الرأس، في جريمة لم تُكشف ملابساتها حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وفق المعلومات المتوفرة، تم العثور على جثمان معين أسعد الرحية في منزله الكائن في قرية رأس العين، كما أفادت مصادر محلية بأنه وُجد جثة هامدة في مزرعته الصغيرة الواقعة في الوادي بين رأس العين ومنطقة ظهر أبو قرمة.
تزامنت حادثة مقتل معين الرحية مع حوادث أخرى شهدها الساحل السوري ومدينة حمص في التاريخ ذاته:
بتاريخ 17 شباط/فبراير 2026، قُتل المدني بسام بلول، من أبناء الطائفة العلوية، في قرية بارمايا بريف بانياس بمحافظة طرطوس، إثر استهداف سيارته بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، ما أدى إلى مقتله وإصابة شاب آخر كان برفقته.
وفي حادثة منفصلة في اليوم نفسه، قُتل الشاب علي الأحمد، من أبناء الطائفة العلوية، جراء إطلاق نار مباشر استهدفه أثناء قيادته سيارته على طريق الستين في حي الزهراء بمدينة حمص.
وتأتي هذه الوقائع ضمن تصاعد ملحوظ في حوادث القتل التي طالت مدنيين خلال شهر شباط/فبراير 2026، حيث تشير المعطيات المتقاطعة إلى أن غالبية الضحايا هم من أبناء الطائفة العلوية، وسط غياب معلومات رسمية حول نتائج أي تحقيقات محتملة.
English version: Click here









