قُتل الشاب علي رامز الحاجي داخل منزل عمه في قرية الغور الغربية بريف حمص وسط سوريا، بتاريخ 28 أيلول/سبتمبر، بعد استهدافه من عناصر الأمن العام التابعة للسلطة المؤقتة (هيئة تحرير الشام). ووفق مصادر محلية، فإن الاستهداف جاء على خلفية انتمائه إلى الطائفة الشيعية.
للمزيد من المواد المرئية حول هذه المقالة زور النسخة الإنكليزية: اضغط هنا









