أظهر مقطع فيديو متداول حديثًا عنصرًا من قوات السلطة المؤقتة، المعروفة باسم “الجيش العربي السوري”، وهو يهدد أهالي مدينة كوباني/عين العرب ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا.
وقال العنصر في الفيديو، الذي تابعته “رايتس مونيتور”، وهو يحمل علم تنظيم داعش على صدره ويُلوّح بسكين: “بعد أيام قليلة سنكون في كوباني وسنسميها عين الإسلام”. وأضاف، مشيرًا إلى سكينه: “هذه حاليًا شاطرة (حادة)، وسأجعلها عاطلة من الذبح لأستمتع، وبعدها على جماعة الشيعة الخنازير، وخصوصًا الهافالات (المقاتلات الكرديات)”.
ويأتي تداول الفيديو بالتزامن مع الأحداث التي شهدها حيا الشيخ مقصود والأشرفية، ذوا الغالبية الكردية، في مدينة حلب، خلال الفترة الممتدة من الثلاثاء 6 كانون الثاني/يناير 2026 وحتى مساء السبت 10 كانون الثاني/يناير 2026، عقب سيطرة السلطة المؤقتة على كامل المنطقة بعد اشتباكات مع القوات الكردية المحلية. وخلال تلك الفترة، تعرّض حي الشيخ مقصود لقصف عنيف ومتكرر، رافقته انتهاكات واسعة شملت عمليات قتل ميدانية واعتقالات طالت مئات المدنيين الكرد، ولا سيما الرجال.
وشهد حي الشيخ مقصود، يوم السبت 10 كانون الثاني/يناير 2026، تصعيداً عسكرياً لافتاً تزامن مع قصف عنيف، أعقبه تنفيذ حملة اعتقالات واسعة النطاق طالت مئات المدنيين، ولا سيما الرجال من أبناء الحي، وجرت على يد قوات تابعة للسلطة المؤقتة. كما طالت تداعيات هذه العمليات حي الأشرفية المجاور، حيث سُجل فقدان عدد كبير من الأشخاص في ظروف مشابهة.
وحصلت “رايتس مونيتور”، يوم الأحد 12 كانون الثاني/يناير 2026، على قائمة أولية تضم أسماء 272 شخصاً من المفقودين من سكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ذوي الغالبية الكردية، في مدينة حلب شمالي سوريا، وذلك في أعقاب أحداث أمنية وعسكرية شهدها الحيان خلال الأيام الماضية.
وكانت رايتس مونيتور قد وثّقت في وقت سابق مواد مصوّرة، نُشر معظمها من قبل مسلحين تابعين لهيئة تحرير الشام، تُظهر ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان بحق المدنيين الكرد في حي الشيخ مقصود.
English version: Click here









