شهد دوار معراتة في مدينة عفرين شمال سوريا مساء يوم الأربعاء 29 تشرين الأول 2025 مظاهرة خرج فيها العشرات من المستوطنين، وذلك عقب مقتل عنصرين من وزارة الدفاع التابعة للسلطة المؤقتة (هيئة تحرير الشام) في محيط سد تشرين بريف حلب.
خلال المظاهرة، أطلق مستوطن من مدينة دير الزور يُدعى “أبو أحمد” شعارات طائفية وشتائم بحق الأكراد والعلويين والدروز، واصفاً الأكراد بـ “البويجية – ماسحي الأحذية ” وهو مصطلح تحقيري يطلقه موالو السلطلة المؤقتة على الأكراد ومتداول في خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي، كما وجه تهديدات بقتال الأكراد وشتم الولايات المتحدة الأمريكية لدعمها للأكراد.
وأعلنت السلطة المؤقتة مقتل الجنديين نتيجة استهدافهما بصاروخ موجه قرب سد تشرين، متهمة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالمسؤولية. من جانبها، نفت قوات سوريا الديمقراطية مسؤوليتها عن الحادث في بيان صادر عن مركزها الإعلامي، مؤكدة أن الانفجار وقع نتيجة ألغام في محيط النقطة العسكرية التابعة للحكومة الانتقالية وليس بسبب أي استهداف من قبلها، مشددة على التزامها بعدم التصعيد والحفاظ على الاستقرار في مناطق التماس، وداعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم تداول روايات غير دقيقة.
النسخة الإنكليزية: اضغط هنا









