تعرض السائق السبعيني حسين سلامة (أبو مجد) من أبناء الطائفة العلوية الأحد 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في شارع الثورة مقابل محطة فلسطين – طرطوس غرب سوريا لاعتداء دموي في وضح النهار أثناء قيادته سيارة الأجرة، حيث أوقفه رجل بحجة ركوب التكسي، وبعد انطلاق السيارة سأله عن طائفته.
وبحسب ما ورد في مضمون الإفادات المتداولة، وما نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، فإنه “ما إن أجابه بأنه علوي، حتى أخرج المعتدي سكينًا حادة وحاول ذبحه من رقبته”.
وبحسب المعلومات المتداولة أن زاوية جلوس المعتدي “لم تسمح بإتمام عملية الذبح بشكل كامل”، ما مكّن الضحية من مقاومة المهاجم. وتدخل عدد من الأهالي في المكان، حيث تمكنوا من السيطرة على المعتدي وإلقاء القبض عليه، وهو الشخص الذي يظهر ممدوداً على الأرض في الفيديو المتداول.
تنويه: الفيديو يحتوي على مشاهد قاسية +18
أُفيد أن الجاني يُدعى علي البشير، من حي البرانية في طرطوس، ويملك محلًا لبيع السجقات. وبعد أن ألقى الأهالي القبض عليه، جرى تسليمه إلى “الأمن العام” التابع للسلطة المؤقتة “هيئة تحرير الشام”.
وبعد أقل من ساعة على توقيفه، أُعلن، بحسب ما نُشر، أن الجاني “مريض نفسي”، مع تداول تقرير عن وضعه الصحي. في المقابل، وهو ما اثار ردود فعل غاضبة كون لها دوافع طائفية واضحة.
وتأتي هذه الحادثة بعد أن شهد الساحل السوري ووسط البلاد، في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، موجة واسعة من المظاهرات السلمية في 42 موقعًا، تركزت في مناطق ذات غالبية علوية، للمطالبة بـ“وقف القتل والخطف والاعتقال القسري، والإفراج عن المعتقلين، واعتماد نظام الحكم الفيدرالي”.
كما تأتي في ظل “تصاعد خطاب الكراهية ضد طوائف وأديان وقوميات متعددة في سوريا”، خاصة بعد بسط هيئة تحرير الشام سيطرتها على المنطقة، وهو ما أسهم، في زيادة الانقسام المجتمعي وتأجيج العنف، في مقابل استمرار غياب المساءلة عن المحرّضين، وغالبيتهم من المقرّبين من السلطة المؤقتة.
English version: Click here










