بتاريخ 25 ديسمبر 2025 قتل القاصر أحمد الحسن ” يتيم الأب” يبلغ من العمر 17 عاماً برصاص دورية أمنية في مدينة منبج شمال سوريا.
وفقاً للمعلومات الواردة، أقدمت دورية تابعة للأمن العام، المرتبط بالسلطة المؤقتة “هيئة تحرير الشام”، على إطلاق النار على القاصر أحمد الحسن أثناء ملاحقته. وتشير الروايات إلى أن عناصر الدورية أطلقوا النار بقصد التخويف، إلا أن إحدى الطلقات أصابت أحمد في الرأس بشكل مباشر، ما أدى إلى وفاته على الفور.
أثارت الحادثة حالة استياء شعبي واسع في مدينة منبج، حيث طالب الأهالي بمحاسبة المسؤولين عن تكرار مثل هذه الانتهاكات بحق المدنيين، ولا سيما القاصرين.
وتشهد مدينة منبج وريفها، حالة من الفلتان الأمني وتكرار الانتهاكات المنسوبة إلى القوات الأمنية بحق السكان المحليين وسُجلت حوادث إطلاق نار أخرى، من بينها مقتل الشاب عبد الله الموسى برصاص القوات الأمنية بتاريخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
كما تأتي هذه الحوادث في ظل أوضاع أمنية مضطربة أعقبت دخول فصائل سورية موالية لتركيا إلى مدينة منبج والقرى والبلدات المحيطة بها خلال كانون الأول/ديسمبر 2024، حيث أفادت المعلومات بحدوث عمليات نهب وسلب واسعة طالت آلاف المحال التجارية والمنازل والمنشآت الخاصة، ولا سيما العائدة لسكان من المكون الكردي.
English version: Click here









