يوثق هذا التقرير حادثة انقطاع الاتصال واختطاف محتمل بحق الطبيب علي أحمد، المنتمي إلى الطائفة العلوية، وذلك في مدينة حمص – حي وادي الذهب، مساء يوم 31 كانون الثاني/يناير 2026، في واقعة تثير مخاوف جدية من انتهاك جسيم للحقوق الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وبحسب المعلومات التي تم توثيقها، انقطع الاتصال بالدكتور علي أحمد بعد خروجه من عيادته الكائنة قرب دوار مساكن الشرطة في حي وادي الذهب، مساء يوم 31 كانون الثاني/يناير 2026.
وأفادت مصادر أهلية بأن العيادة عُثر عليها مفتوحة، دون وجود الطبيب بداخلها، ومن دون تسجيل أي آثار سرقة أو عبث بمحتوياتها، كما لم تُفقد سيارته أو متعلقاته الشخصية.
وأضافت المصادر ذاتها أن جهة غير معروفة قامت بأخذه، مشيرة إلى أن الأهالي لا يستطيعون الجزم فيما إذا كانت الجهة التي اقتادته عناصر أمنية أم مجموعة خاطفة.
تأتي هذه الحادثة في ظل استمرار تسجيل حالات خطف واختفاء قسري في عدد من المناطق السورية، وسط غياب المساءلة القانونية الفعالة، الأمر الذي يفاقم مناخ الخوف ويهدد السلم الأهلي، ولا سيما عندما تستهدف الانتهاكات مدنيين على خلفيات طائفية أو هوياتية.
English version: Click here









