تتابع منصة رايتس مونيتور سوريا بقلق بالغ قضية احتجاز 16 مواطناً سورياً من أفراد طاقم السفينة السورية “سوارد”، الذين أكدوا استمرار اختطافهم من قبل قراصنة صوماليين منذ 26 نيسان/أبريل 2026، في ظل تدهور أوضاعهم الإنسانية ومخاوف متزايدة على سلامتهم.
وبحسب مقطع فيديو متداول، ظهر أفراد الطاقم المحتجزون في مناشدة مباشرة أكدوا خلالها أنهم ما زالوا محتجزين لدى قراصنة صوماليين منذ أكثر من شهرين، مطالبين السلطات السورية والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل والعمل على تأمين إطلاق سراحهم.
وأوضح المحتجزون في التسجيل أن مخزونهم من المواد الغذائية ومياه الشرب أوشك على النفاد، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم الإنسانية ويزيد من المخاطر التي تهدد صحتهم وسلامتهم، في ظل استمرار احتجازهم وعدم التوصل إلى حل يفضي إلى الإفراج عنهم.
كما أفاد أفراد الطاقم بأن الشركة المالكة للسفينة رفضت دفع الفدية التي يطالب بها الخاطفون، وهو ما قالوا إنه أسهم في إطالة أمد احتجازهم واستمرار الظروف الصعبة التي يواجهونها على متن السفينة.
وتثير هذه الواقعة مخاوف جدية بشأن سلامة البحارة السوريين المحتجزين، ولا سيما في ظل محدودية المعلومات المتاحة حول أوضاعهم الصحية والإنسانية وظروف احتجازهم، فضلاً عن استمرار حالة عدم اليقين التي يعيشها ذووهم منذ وقوع الحادثة.
تعرب منصة رايتس مونيتور سوريا عن تضامنها الكامل مع أفراد طاقم السفينة وعائلاتهم، وتدعو جميع الجهات المعنية، بما في ذلك السلطات السورية والمنظمات الدولية المختصة وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية، إلى التحرك العاجل للكشف عن أوضاع المحتجزين والعمل على ضمان سلامتهم وتأمين الإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن.
كما تدعو المنصة إلى بذل كافة الجهود الدبلوماسية والإنسانية الممكنة لإنهاء هذه الأزمة، وضمان حصول المحتجزين على الغذاء والمياه والرعاية الطبية اللازمة إلى حين إطلاق سراحهم، بما يحفظ حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية.
رايتس مونيتور سوريا
English version: Click here









