مناشدة عاجلة لقيادة “قسد” للإفراج عن فتاة قاصرة من عفرين بعد اختطافها في عامودا بغرض التجنيد

وجّهت عائلة الفتاة زينب محمد نور الدين منان (16 عاماً)، اليوم الأربعاء 15 نيسان/أبريل 2026، مناشدة عاجلة إلى قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، تطالب فيها بالتدخل الفوري للإفراج عنها، وذلك بعد اختطافها من مدينة عامودا شمال شرق سوريا، على يد جهة تُعرف باسم “الشبيبة الثورية”، وفقاً لإفادات العائلة.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها، فإن الفتاة القاصرة زينب كانت تقيم مع عائلتها في مدينة عامودا عقب نزوحهم من منطقة عفرين، حيث تنحدر العائلة من ناحية معبطلي بريف عفرين. وتشير الإفادات إلى أن عملية الاختطاف جرت قبل نحو 15 يوماً، من أحد مراكز إيواء مهجري عفرين في المدينة، وذلك بغرض تجنيدها.

وفي سياق متصل، أكدت والدة الفتاة، فاطمة مامو حبيب، أن ابنتها اختُطفت دون علم أو موافقة العائلة، مشيرةً إلى أن العائلة قامت بعدة محاولات للتواصل مع الجهات المعنية واستعادتها، إلا أن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل، حيث رفض مسؤولو “الشبيبة الثورية” إعادة الطفلة حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.

كما وجّهت والدة الفتاة القاصر، برفقة شقيقها، نداءً مباشراً إلى قيادة “قسد”، حمّلت فيه الجهات المسيطرة المسؤولية الكاملة عن سلامة ابنتها، مطالبةً باتخاذ إجراءات عاجلة تضمن إطلاق سراحها ووقف مثل هذه الانتهاكات.

وتثير هذه الحادثة مخاوف متجددة بشأن استمرار عمليات تجنيد القاصرين رغم التعهدات السابقة من قبل “قسد” بوقف هذه الممارسات ويؤكد هذا التقرير على ضرورة فتح تحقيق مستقل في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان إعادة الفتاة إلى عائلتها بشكل فوري وآمن، مع اتخاذ تدابير فعّالة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.

English version: Click here

الرابط المختصر: https://rightsmonitor.org/ar/?p=2366
Scroll to Top