قُتل الشابان مجد حاتم الشاعر ويامن حسين السليمان، وهما من أبناء الطائفة العلوية، إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون مساء 1 حزيران/يونيو 2026 في قرية كيتلون التابعة لريف مدينة سلمية في ريف حماة الشرقي.
وبحسب المعلومات المتوافرة، أقدم مسلحون يستقلون دراجة نارية على إطلاق النار بشكل مباشر على الشابين أثناء وجودهما داخل محل تجاري يملكه الضحية مجد حاتم الشاعر في وسط القرية، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.
ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد حملات التحريض وخطاب الكراهية الموجه ضد أبناء الطائفة العلوية في عدد من المناطق السورية، بما فيها مناطق ريف حماة، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من تنامي أنماط العنف والاستهداف على خلفية الانتماء الطائفي.
كما يسهم تصاعد خطاب الكراهية والتحريض عبر المنصات الرقمية في تأجيج التوترات المجتمعية ورفع احتمالات وقوع أعمال عنف انتقامية، في ظل غياب إجراءات فعالة للحد من هذا الخطاب أو محاسبة المسؤولين عنه.
وتثير هذه الواقعة مخاوف متزايدة بشأن تنامي الانتهاكات المرتبطة بالحق في الحياة والأمان الشخصي، ولا سيما بحق أبناء الأقليات، في ظل استمرار حالة الانفلات الأمني وغياب آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة، إضافة إلى ضعف التدابير الكفيلة بحماية المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة المؤقتة.
ويؤكد هذا الحادث الحاجة الملحة إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في ملابساته، والكشف عن هوية الجناة والجهات المسؤولة عنه، وضمان محاسبتهم وفقاً للمعايير القانونية الواجبة، بما ينسجم مع التزامات القانون الدولي لحقوق الإنسان. كما تبرز أهمية اتخاذ تدابير فعالة لمنع التحريض على الكراهية والعنف، وتعزيز حماية المدنيين من الانتهاكات القائمة على الانتماء الديني أو الطائفي.
رايتس مونيتور سوريا
English version: Click here









