أفاد نشطاء حقوقيون، بتاريخ 13 كانون الأول/ديسمبر 2025، بقيام دورية من الشرطة المدنية التابعة للاستخبارات التركية باعتقال المواطن حسين أحمد عبدالله، البالغ من العمر 38 عاماً، وهو من المكوّن العربي ومن أهالي قرية مسكة تحتاني التابعة لناحية جنديرس في ريف عفرين شمال سوريا، وذلك بتاريخ 4 كانون الأول/ديسمبر 2025.
وبحسب المعلومات المتوفرة، جرى اعتقال حسين أحمد عبدالله من داخل منزله، بعد يوم واحد فقط من قيامه ببيع أرضه بمبلغ 10 آلاف دولار أمريكي، في واقعة تشير إلى تعرضه للابتزاز المالي. وتُعد هذه المرة حلقة جديدة في سلسلة اعتقالات متكررة تعرض لها المواطن ذاته خلال السنوات الماضية.
وتشير المعطيات إلى أن حسين أحمد عبدالله سبق أن أمضى ثلاث سنوات في سجون فصائل موالية لتركيا، على خلفية اتهامه بالعمل ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية، قبل أن يُفرج عنه بموجب العفو الأخير الذي أُعلن عقب سقوط النظام السوري السابق. إلا أنه أُعيد اعتقاله مجدداً في أيار/مايو الماضي، ولم يُطلق سراحه حينها إلا بعد دفع فدية مالية قدرها خمسة آلاف دولار أمريكي.
وتتزامن هذه الحادثة مع سجل عائلي مثقل بالانتهاكات، إذ كان شقيقه الشيخ محمد قد قُتل تحت التعذيب في سجون فصائل موالية لتركيا عام 2020، وفق ما أفادت به مصادر حقوقية.
وتفيد تقارير واردة من منطقة عفرين بأن عدداً كبيراً من المعتقلين السابقين الذين شملهم العفو عقب سقوط النظام السوري السابق، تعرضوا لإعادة الاعتقال لاحقاً، مع مطالبة ذويهم بدفع فِدى مالية مرتفعة كشرط للإفراج عنهم، في نمط متكرر من الانتهاكات التي تطال السكان المدنيين في المنطقة.
English version: Click here









