مقتل الشاب علي بسام تامر أمام منزله في ريف دمشق ضمن سياق تصاعد الانتهاكات بحق أبناء الطائفة العلوية

قُتل الشاب علي بسام تامر، وهو مدني من أبناء الطائفة العلوية، قرابة الساعة الحادية عشرة من مساء يوم 31 كانون الأول/ديسمبر 2025، بعد أن أقدم مسلحان على إطلاق النار عليه أمام باب منزله في منطقة مساكن الديماس بريف دمشق.

ووفقاً لنشطاء، طرق مسلحان باب منزل الضحية وادعيا أن الشاب “مطلوب”. وعند فتحه الباب، أطلقا النار عليه بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور داخل منزله. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الجريمة وقعت على خلفية انتمائه الطائفي.

تأتي حادثة مقتل علي بسام تامر في سياق أوسع من الانتهاكات التي طالت أبناء الطائفة العلوية خلال الفترة نفسها، ولا سيما في مدن الساحل السوري وغرب البلاد، على خلفية مظاهرات سلمية شهدتها تلك المناطق أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025.

وتم توثيق حالات قتل خلال مظاهرات 28 كانون الأول/ديسمبر 2025 – مدينة اللاذقية:

نور بدر غِرّة

حيدر معلّا

زين العابدين عزام حسين

حيدر سجيع ربيع

حالات قتل لاحقة مرتبطة بالسياق نفسه يوسف حسام داؤود حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة قيام موالين للسلطة بإيقاف سيارة يوسف حسام داؤود أثناء عودته إلى منزله. وأفادت معلومات لاحقة بمقتله نتيجة إطلاق النار عليه خلال هذا الاعتداء.

وشهدت مدن الساحل السوري وغرب البلاد، يوم الأحد 28 كانون الأول/ديسمبر 2025، مظاهرات شارك فيها أبناء الطائفة العلوية، شملت مدن اللاذقية وطرطوس وجبلة وبانياس والقراداحة، إضافة إلى مدينة حمص وريفها ومناطق في ريف حماة.

ووفقاً لمقاطع فيديو متداولة وشهادات محلية، سقط قتلى وجرحى جراء إطلاق النار على المتظاهرين من قبل قوات الأمن العام التابعة للسلطة المؤقتة “هيئة تحرير الشام”، إلى جانب اعتداءات نفذها أنصار السلطة لتفريق التجمعات، شملت إقامة حواجز أمنية وقطع طرقات في عدد من المدن والأحياء.

كما سُجلت حالات اعتقال لعشرات المواطنين من أبناء الطائفة العلوية خلال الأيام التي تلت المظاهرات، في كل من اللاذقية وطرطوس وجبلة وحمص ومناطق أخرى في غرب سوريا.

English version: Click here

Scroll to Top