قُتلت أربع نساء في منطقة عفرين شمالي سوريا خلال يومي 27 و29 كانون الثاني/يناير 2026، في حوادث عنف متفرقة، شملت هجوماً مسلحاً استهدف مركبة مدنية على طريق حلب–عفرين، إضافة إلى العثور على جثة امرأة مجهولة الهوية في إحدى القرى الزراعية بريف عفرين، في سياق يُظهر استمرار تدهور الوضع الأمني وتعرض المدنيين، ولا سيما النساء، لانتهاكات جسيمة تهدد الحق في الحياة.
مساء يوم الخميس 29 كانون الثاني/يناير 2026، أقدم مسلحون مجهولو الهوية كانوا يستقلون دراجة نارية على إطلاق النار بشكل مباشر على مركبة مدنية (تاكسي) كانت تقل ثلاث نساء على طريق حلب–عفرين، عند مفرق بيانون.
ووفق المعلومات المتوفرة، أسفر الهجوم عن مقتل النساء الثلاث اللواتي كنّ داخل المركبة، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين من العائلة نفسها. وتنحدر الضحايا من قرية مريمين بريف عفرين، وهنّ:
رانيا حاجي حسن
عزة فراس حاجي حسن
فاطمة بطايحي
وفي حادثة منفصلة، عُثر 29 كانون الثاني/يناير 2026 على جثة امرأة مجهولة الهوية عند مفرق كفردلي تحتاني، ناحية جنديرس بريف عفرين. ووفق المعلومات الأولية، قُتلت الضحية تحت ظروف غامضة، وقد أُصيبت برصاصة في الرأس. ولم يتم حتى الآن التعرف على هوية الضحية أو كشف ملابسات الحادثة.
تأتي هذه الحوادث في سياق حالة التدهور الأمني والانتهاكات الممنهجة التي تشهدها منطقة عفرين منذ سيطرة تركيا والفصائل المسلحة الموالية لها على المنطقة في 18 آذار/مارس 2018.
ويؤكد تكرار هذه الجرائم، ولا سيما تلك التي تستهدف النساء، على خطورة الوضع الأمني واستمرار تعريض المدنيين لانتهاكات جسيمة تمس الحق في الحياة والأمان الشخصي، ما يستدعي تحقيقات مستقلة وشفافة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
English version: Click here









