اختطاف رجل علوي في قرية المنطار بريف طرطوس: مسلحون يقتادون مدنياً إلى جهة مجهولة في ريف المحافظة

شهد ريف محافظة طرطوس غرب سوريا حادثة اختطاف استهدفت رجلاً مدنياً من الطائفة العلوية، في تطور يندرج ضمن مخاوف متصاعدة بشأن سلامة المدنيين في منطقة الساحل السوري.

بحسب المعلومات المتوفرة، أقدم مسلحون ملثمون بعد ظهر يوم 28 شباط/فبراير 2026 على اختطاف السيد علي إسماعيل إسماعيل من محله التجاري الكائن في قرية المنطار بريف محافظة طرطوس.

ووفقاً للشهادات المحلية، توقفت سيارة من نوع “كيا سبورتاج” فضية اللون أمام المحل، حيث ترجل منها شخص ملثم وطلب من الضحية التحدث إلى “الشيخ” الموجود داخل السيارة. وعند اقترابه، تم إدخاله إلى المركبة بالقوة قبل أن تغادر إلى جهة مجهولة.

تأتي هذه الحادثة في سياق نمط متواصل من عمليات الاستهداف ذات الطابع الطائفي في الساحل السوري، ما يثير مخاوف جدية بشأن حماية المدنيين، ولا سيما المنتمين إلى أقليات دينية وطائفية، ومنهم أبناء الطائفة العلوية.

ويعكس استمرار مثل هذه الانتهاكات، في ظل غياب نتائج تحقيقات رسمية معلنة أو مساءلة قضائية واضحة، حالة من القلق الحقوقي إزاء تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب، وعدم توفير ضمانات فعالة لحماية السكان المدنيين.

تقتضي المعايير الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التزام السلطات القائمة بفتح تحقيق فوري، مستقل وشفاف في واقعة الاختطاف، والكشف عن مصير الضحية وضمان سلامته، ومحاسبة المسؤولين عنها أياً كانت صفتهم.

كما تبرز الحاجة الملحّة إلى اتخاذ تدابير عملية لوقف الانتهاكات ذات الخلفية الطائفية، وتعزيز حماية المدنيين دون تمييز، وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم.

English version: Click here

الرابط المختصر: https://rightsmonitor.org/ar/?p=2129
Scroll to Top