في واقعة تثير القلق بشأن سلامة المدنيين، عُثر اليوم 18 نيسان/أبريل 2026 على جثمان سيدة سبعينية من الطائفة الإسماعيلية على شاطئ مدينة طرطوس، في حادثة تأتي في سياق تصاعد الانتهاكات والجرائم التي تستهدف أفراداً من الأقليات الدينية والطائفية في سوريا.
وأفادت مصادر محلية أنه تم العثور على جثة السيدة ابتسام إسماعيل لاوند (74 عاماً) على كورنيش مدينة طرطوس، بعد أن شوهدت طافية على سطح المياه على مسافة تُقدّر بنحو 500 متر من الشاطئ. ووفقاً للمصادر، تنحدر الضحية من مدينة السلمية.
وكان قد أُعلن عن فقدان السيدة في 8 آذار/مارس 2026، قبل العثور على جثمانها بعد أكثر من شهر من اختفائها، دون توفر معلومات حتى الآن توضح ملابسات الحادثة أو أسباب الوفاة.
ورغم أن الواقعة قد تُصنّف ضمن الحوادث ذات الطابع الجنائي، إلا أنها تأتي في وقت تتصاعد فيه معدلات الجرائم والانتهاكات التي تستهدف مواطنين من أبناء الأقليات العرقية والطائفية والدينية في سوريا، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن الحماية والأمن المجتمعي لهذه الفئات.
English version: Click here









