قُتل المواطن السوري قبلان سليمان، المعروف بـ “أبو مجد”، إثر تعرضه لإطلاق نار استهدف صدره في منطقة الحميدية بمدينة حمص، اليوم 11 أيار/مايو 2026.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الضحية ينحدر من حي المهاجرين في مدينة حمص، وينتمي إلى الطائفة العلوية.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تصاعد حوادث العنف والاستهداف التي طالت مدنيين سوريين خلال الأيام الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة من تنامي الانتهاكات المرتبطة بالهوية والانتماء الطائفي، لا سيما في محافظة حمص.
وكان المواطن السوري حسين وحيد الحسين قد قُتل بتاريخ 8 أيار/مايو 2026، بعد تعرضه للاختطاف والاستهداف من قبل مجموعة مسلحة في ريف حمص الغربي، وفق ما أفادت به مصادر محلية. وينتمي الحسين إلى الطائفة العلوية، ويشغل منصب مدير مدرسة الجوبانية. وتشير المعلومات إلى أنه كان متوجهاً لزيارة والديه في قرية مودان بريف حمص الغربي قبل تعرضه للهجوم.
وتشير الوقائع الموثقة خلال الفترة الأخيرة إلى تصاعد مقلق في أعمال العنف ذات الطابع الطائفي، بالتزامن مع انتشار خطاب الكراهية والتحريض عبر منصات رقمية ووسائل إعلام مختلفة، بما في ذلك خطابات وتصريحات صادرة عن شخصيات دينية وإعلامية مقربة من السلطة المؤقتة، دون ظهور إجراءات فعالة للحد من تداعيات هذا الخطاب على السلم الأهلي.
كما تعكس هذه الحوادث نمطاً متكرراً من استهداف المدنيين على خلفيات مرتبطة بالهوية والانتماء الطائفي، في ظل استمرار حالة الانفلات الأمني وضعف فعالية الجهات المعنية بإنفاذ القانون، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من اتساع دائرة الانتهاكات وتفاقم التوترات المجتمعية.
ويؤكد استمرار هذه الانتهاكات، في غياب تحقيقات مستقلة وشفافة وإجراءات جدية للمساءلة القانونية، حجم التهديد الذي يطال السلم الأهلي ومبادئ العدالة وسيادة القانون، ما يستدعي تحركاً عاجلاً من الجهات المعنية لضمان حماية المدنيين ومنع تصاعد أعمال العنف والانتهاكات ذات الخلفيات الطائفية.
منصة رايتس مونيتور
English version: Click here









