تلقّت عائلة المواطن حسين سلوم السالم، المنحدر من قرية كفرقدح التابعة لمنطقة مصياف في ريف حماة الغربي، جثمانه بتاريخ 19 تموز/يوليو 2026، وذلك بعد عدة أشهر من اعتقاله على يد الأمن العام في ريف حماة، وفقاً لما أفاد به نشطاء محليون. وأكدت مصادر محلية أن السالم، وهو من الطائفة العلوية، تعرض للتعذيب وسوء المعاملة خلال فترة احتجازه، ما يثير مخاوف جدية بشأن ظروف وفاته.
وفي المقابل، ذكرت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مؤيدة للسلطة المؤقتة أن حسين سلوم السالم توفي نتيجة نوبة قلبية، وادعت أنه كان منتمياً إلى النظام السوري السابق.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على استمرار الادعاءات المتعلقة بوقوع انتهاكات بحق المحتجزين، بما في ذلك مزاعم التعذيب والوفاة أثناء الاحتجاز أو بعده، في ظل غياب تحقيقات مستقلة وشفافة تكشف حقيقة ما جرى وتحدد المسؤوليات. كما تعكس استمرار المخاوف من استهداف مدنيين، بمن فيهم أفراد ينتمون إلى أقليات دينية وطائفية، وسط ضعف آليات المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
وتدعو رايتس مونيتور سوريا إلى فتح تحقيق مستقل ومحايد وشفاف في ملابسات وفاة حسين سلوم السالم، بما يشمل التحقق من ظروف احتجازه، وفحص الادعاءات المتعلقة بتعرضه للتعذيب وسوء المعاملة، وضمان محاسبة جميع المسؤولين عن أي انتهاكات قد يثبت وقوعها، مع كفالة حق أسرته في معرفة الحقيقة والحصول على العدالة وجبر الضرر.
رايتس مونيتور سوريا
English version: Click here
اكتشاف المزيد من رايتس مونيتور سوريا
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









