مقتل الشاب يامن خضر حمود من الطائفة العلوية خلال عمله في توصيل الطلبات بمدينة حمص

قُتل الشاب يامن خضر حمود، البالغ من العمر 20 عاماً ومن أبناء الطائفة العلوية، في مدينة حمص وسط سوريا بتاريخ 3 كانون الأول/ديسمبر 2024، وذلك بعد فقدان الاتصال به أثناء عمله في توصيل الطلبات لأحد مطاعم حي الزهراء.

والضحية من مواليد عام 2005، كان يعمل في مجال توصيل الطلبات بهدف إعالة أسرته. خرج بعد ظهر يوم الحادثة لإيصال طلبية موجهة إلى حي الحميدية، إلا أنه لم يصل إلى الموقع المحدد، وانقطع التواصل معه بشكل مفاجئ ليتم العثور على جثمانه بعد ساعات في المشفى الوطني بحمص.

وتأتي الجريمة ضمن سياق من التوتر الطائفي المتصاعد في مدينة حمص ومحيطها، حيث تتكرر حوادث القتل والخطف التي تطال أفراداً من الطائفة العلوية، إلى جانب حوادث أخرى ذات طابع مشابه في عدة مناطق سورية.

يمثل مقتل يامن خضر حمود مثالاً إضافياً على استمرار حوادث العنف ذات الطابع الطائفي في حمص، في ظل غياب آليات واضحة للحماية والمساءلة، ما يفاقم المخاوف لدى المجتمعات المحلية ويزيد من هشاشة الوضع الأمني في المدينة.

English version: Click here

الرابط المختصر: https://rightsmonitor.org/ar/?p=1417
Scroll to Top