فُقد الاتصال بـ حسن سمير عثمان من أبناء الطائفة العلوية مساء يوم الجمعة 19 كانون الأول/ديسمبر 2025، في مدينة اللاذقية غرب سوريا. وكان آخر موقع تواصل معروف له قرب دوار الأزهري، أثناء توجهه للقاء أحد أصدقائه.
بحسب المعلومات المتوفرة، تلقّى حسن اتصالاً من صديقه لاستعادة مبلغ مالي، فتوجّه على إثره إلى دوار الأزهري في مدينة اللاذقية للقاء به. بعد ذلك اللقاء، انقطع الاتصال بحسن بشكل كامل، ولم ترد أي معلومات عن مكان وجوده أو مصيره حتى تاريخ إعداد هذا الخبر.
لا تتوفر معطيات حول الجهة التي قد تكون مسؤولة عن اختفاء حسن سمير عثمان، كما لم تُعرف بعد ملابسات ما جرى عقب وصوله إلى موقع اللقاء. ويُرجّح أن الحادثة تندرج ضمن نمط متكرر من حالات الخطف أو الاختفاء القسري التي تطال مدنيين في المنطقة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق أوسع يتسم بتزايد حوادث القتل والخطف والانتهاكات بحق مدنيين من الطائفة العلوية في مناطق مختلفة من سوريا، بما في ذلك ما سبقها من أحداث دامية مثل حادثة مقتل مدنيين في قرية الصبورة بريف حماة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2025 جراء هجوم مسلح ذي طابع طائفي.
وتعكس هذه الوقائع تصاعداً مقلقاً في استهداف المدنيين، ولا سيما المنتمين إلى الأقليات الدينية والطائفية، في ظل غياب معلومات رسمية عن هوية الجناة أو مصير المختطفين، واستمرار حالة الإفلات من المساءلة في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة المؤقتة.
English version: Click here









