قُتل الشاب سليم حبيب، البالغ من العمر 33 عاماً والمنحدر من الطائفة العلوية، في حادثة قتل وقعت في منطقة مساكن الديماس بريف دمشق، بعد اختفائه عقب توجهه إلى عمله يوم 5 آذار/مارس 2026. وعُثر على جثمانه لاحقاً بالقرب من الساتر الترابي للجزيرة الخامسة في المنطقة ذاتها، في واقعة تثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين في ظل حالة الانفلات الأمني المستمرة.
ينحدر الضحية سليم حبيب من قرية الموشة التابعة لمنطقة الشيخ بدر في محافظة طرطوس، وكان يقيم في مساكن الديماس بريف دمشق، حيث يعمل شيفاً في أحد المطاعم ضمن منطقة مشروع دمر.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد غادر الضحية مكان إقامته متوجهاً إلى عمله يوم 5 آذار/مارس 2026، قبل أن يُعثر عليه لاحقاً مقتولاً بالقرب من الساتر الترابي للجزيرة الخامسة في مساكن الديماس. ولم تتوفر حتى الآن معلومات مؤكدة حول ملابسات الجريمة أو الجهة المسؤولة عنها.
تأتي هذه الحادثة في سياق حالة الانفلات والفوضى الأمنية التي تشهدها مناطق سيطرة السلطة المؤقتة في سوريا منذ كانون الأول/ديسمبر 2024، أي منذ سقوط النظام السابق. وقد ترافقت هذه الفترة مع تقارير متزايدة عن عمليات استهداف ذات طابع طائفي في بعض المناطق.
وتثير هذه التطورات مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين، ولا سيما الأفراد المنتمين إلى أقليات دينية وطائفية، في ظل استمرار غياب الضمانات الأمنية الكافية والتحقيقات الشفافة في حوادث القتل والانتهاكات.
English version: Click here









