مقتل خمسة مواطنين من الطائفة العلوية والعثور على جثامينهم في محيط مطار التيفور بريف حمص وسط تضارب الروايات بشأن ملابسات الحادثة

رصدت مصادر محلية، اليوم 3 تموز/يوليو 2026، العثور على جثامين خمسة مواطنين من أبناء الطائفة العلوية في محيط مطار التيفور على طريق حمص – تدمر بريف محافظة حمص، وذلك في حادثة أحاطتها روايات متضاربة بشأن أسباب الوفاة والجهة المسؤولة عنها.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الضحايا هم:

فراس علي الرشيد

حسن بسام الرشيد

جعفر محمد الرياني

غدير عدنان سلامة

محمد علي سليم

كما أفادت المصادر بأن الشاب علي الرعد لا يزال مفقوداً حتى وقت إعداد هذا الخبر. وينحدر الضحايا، وفق المعلومات المتداولة، من القرى ذات الغالبية العلوية في شرقي محافظة حمص، بما في ذلك منطقة جب الجراح ومحيطها.

وذكرت مديرية إعلام حمص أن فرق الهندسة التابعة للجيش العربي السوري عثرت على الجثامين أثناء تنفيذ عملية تمشيط دورية في محيط مطار التيفور، مشيرةً إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأن الضحايا قضوا نتيجة انفجار لغم أرضي بعد دخولهم المنطقة المحيطة بالمطار بطريقة غير مشروعة قبل عدة أيام.

في المقابل، تداولت مصادر محلية رواية مغايرة تفيد بأن الشبان، وهم عمال مياومون، غادروا قبل نحو خمسة أيام على متن سيارة شحن بهدف نقل الخردة من أحد المستودعات في محيط مدينة تدمر، بعد تكليفهم بهذه المهمة.

وتداولت مصادر أخرى رواية إضافية أفادت بأن الشبان توجهوا إلى منطقة مطار T4 (التيفور) بهدف تفكيك الألغام، بعد استئجارهم لهذه المهمة من قبل أحد قيادات الأمن العام في محافظة حمص، قبل أن يتعرضوا، بحسب تلك المصادر، لكمين في المنطقة.

وفي السياق ذاته، جرى تداول مقطع فيديو يظهر فيه جثامين الضحايا في منطقة صحراوية. ووفق المشاهدة الأولية للمقطع فإن المظهر الخارجي للجثامين لا يبدو متوافقاً مع فرضية الوفاة نتيجة انفجار لغم أرضي. إلا أنه لا يمكن اعتماد هذه الملاحظات كدليل قاطع أو استخلاص نتائج بشأن سبب الوفاة في غياب تحقيق جنائي أو تقرير طب شرعي مستقل.

+18

⚠️ تحذير: محتوى توثيقي يحتوي مشاهد قاسية

Warning: Documentary content containing graphic scenes

وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار ورود تقارير عن انتهاكات تستهدف مدنيين في سوريا، وسط مخاوف متزايدة من تكرار حوادث القتل التي تطال أفراداً من الأقليات الدينية والطائفية، ولا سيما أبناء الطائفة العلوية في محافظتي حمص وحماة، إضافة إلى دمشق.

رايتس مونيتور سوريا

English version: Click here

الرابط المختصر: https://rightsmonitor.org/ar/?p=2704

اكتشاف المزيد من رايتس مونيتور سوريا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

× Zoomed Image
Scroll to Top